مدونة | الدكتور محمد طاهر صالح مدونة | الدكتور محمد طاهر صالح

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الدكتور محمد طاهر صالح - دكتور جامعي حاصل على الدكتوراه في مجال إدارة الاعمال والتسويق من جامعة قناة السويس . مصر - مستشار دولي في مجال الاستيراد والتصدير من معهد منظمة التجارة العالمية - مستشار تحكيم دولي في مجال منازعات الاستثمار وحقوق الملكية الفكرية من جامعة القاهرة . مصر - عضو المستشارين العرب والدوليين في مجال عقود الملكية الفكرية والمنازعات المصرفية من المعهد الامريكي للتدريب والتنمية في مصر - خبير في إعداد درسات الجدوى وإدارة وتقييم المشاريع - خبير في مجال التحليل الاحصائي عبر برنامج SPSS

العلوم الإدارية

لمحة سريعة عن الإدارة .. تعتبر الادارة من أهم العلوم الإنسانية التي تشتمل على عدة قواعد ومبادئ يستفاد منها في ضبط الوظائف ، وذلك من أجل إدارة الموارد المتوافرة لدى المنشأة سواء ان كانت موارد مادية أو بشرية وهذا من أجل تحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة ويرى عدد من العلماء أن الإدارة مجرد علم كباقي العلوم الأخرى ، والبعض الآخر يرى أنها فن و الإدارة تجمع بين الأثنين فهي علم يحكمه قواعد ، وأصول ، وتحتاج إلى الفن والذي يتمثل في الخبرة ، والوعي ، والمهارة و`ذلك من أجل توظيف الموارد بالشكل السليم ، وقيادة العناصر البشرية بالطريقة الصحيحة التي تميز المؤسسة عن غيرها ، وللإدارة أربعة وظائف أساسية تتمثل في التخطيط ، والتوجيه ، والتنظيم ، والرقابة ، وتقييم الأداء .

الإدارة في الحضارة الإنسانية

 وجدت الإدارة منذ أن وجدت المجتمعات الإنسانية على الأرض، حيث فرض عليه العيش مع غيره، لذا بدأ يتواصل وينظم ويسعى للتنسيق الإداري لتوفير متطلباته، حيث ظهرت العلوم الإدارية في أبسط صورها في الأسرة بحكم تكوينها وطبيعة الروابط فيما بين أفرادها حيث ظهر في إطار النظام الأسري الكثير من العمليات الإدارية التي درسها علماء الإدارة الحديثة كالتخصص وتقسيم الأدوار والقيادة والضبط والتشاور، وهذا ما أكده مارشل ديموك في كتابه تاريخ الإدارة العامة، أن الإدارة قديمة قدم الحضارات البشرية، وأنها كانت موضع اهتمام لدى الحضارات المصرية القديمة والإغريقية والصينية وغيرها من الحضارات الإنسانية على وجه البسيطة، حيث تدل المخطوطات القديمة المكتشفة على ذلك.

 

ما هي العلوم الإدارية

وهي عملية تهدف إلى التنظيم والترتيب الخاص والذي يحقق أهدافًا معينة، وتعني النظام أو الانتظام، حيث إن الإدارة الناجحة سر نجاح المنظمة سواء أخذت هذه المنظمة شكل الدولة أو الشركة أو الأسرة أو أي مجموعة بشرية يجمعها هدفًا ما، وشكلت العلوم الإدارية عاملًا حاسمًا في سيطرة بعض الحضارات القديمة على الأرض، ويعد مصطلح الفوضى الذي يلغي النظام نقيض الإدارة وعدو العلوم الإدارية اللدود، وقد ظهر مصطل الإدارة في المجالات الإسلامية أيضًا حيث يقصد به الولاية أو الرعاية أو الأمانة وجميعها مصطلحات تصف المسؤولية وأداء الواجب.

 

قد وضع بعض المتخصصين تعريفاً فنيًا للإدارة، وعرفوه على أنه عملية تجميع عوامل الإنتاج المختلفة من رأس المال والقوى العاملة والموارد المتاحة واستغلالها بفعالية من خلال التنسيق بينها للوصول إلى الأهداف كتحقيق أمر عائد ممكن بأقل تكلفة ممكنة، وعلى أنها نشاط متميز يهدف إلى تحقيق نتائج محددة وذلك من خلال استغلال جميع الموارد المتاحة بأعلى درجة ممكنة من الكفاءة، ويقصد بالموارد المتاحة جميع عناصر الإنتاج اللازمة لتحقيق هدف المنظمة، كالعنصر البشري والسوق والإدارة والأدوات والمال والمواد الأولية، حيث يعد الاقتصاديين أن العنصر البشري أهم عناصر الإنتاج، وبالتالي فإن الوظيفة الأساسية للإدارة تكمن في تركيزها على العامل البشري وإدارته وضبطه وتقسيم أدواره، وعلى هذا الأساس عرف بعض المتخصصين الإدارة على أنها توجيه نشاط مجموعة من الأفراد الذي يسعون إلى هدف مشترك وتنظيم جهودهم وتنيقها لتحقيق هذا الهدف، حيث تركز الإدارة على دفع الآخرين لتنفيذ مجموعة من الخطوات والمهام إلى تحقيق الهدف.

نشأة العلوم الإدارية وتطورها

تعد العلوم الإدارية علم حديث النشأة في عالم الاقتصاد، بالرغم من قدمه ووجود ما يدل عليه في إرث الحضارات الإنسانية القديمة، حيث كان يستند إلى سلطة الرؤساء على المرؤوسين، فقد كان مالك العمل هو مديره ومدبره، حيث يتخطى بأوامره الجميع بغض النظر عما إذا كانت قراراته صحيحة، وقد كان يستعين صاحب العمل بأقاربه وأعضاء أسرته في إدارة عمله إذا ما تعدى العمل حدود طاقته، حيث كانت العملية الإدارية تقوم على الحدس والخبرة الشخصية والتجربة، واستمر هذا الحال حتى ظهور الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر التي أدت إلى نمو حجم المشاريع الاقتصادية والإنتاجية وإلى مضاعفة رؤوس الأموال العاملة في الإنتاج.

 

فرضت المكننة الصناعية ظروفًا جديدة ترافقت مع حاجتها لرؤوس أموال ضخمة عجزت العائلات الغنية التي كانت تعد الطبقة المنتجة سابقًا عن توفيرها الأمر الذي دفع بهم إلى تعميم ملكيتها عن طريق طرح الأسهم التي تملكتها عائلات ثرية أخرى، حيث تعد الإمبراطوريات الصناعية التي بناها هنري فورد وأندرو كارنيجي.

 

من أهم الأمثلة على هذا التطور الحديث، وفي سياق التطور التاريخي للنظام الرأسمالي واتساع الملكية العامة للمشاريع الاقتصادية بات من المستحيل أن يتمكن ملاك المشاريع الاقتصادية من إدارتها، وأصبح التقليد المتبع بإدارتها من خلال مجلس إدارة ينتخبه ملاك الأسهم، ترتكز العلوم الإدارية اليوم على قواعد ونظريات ومبادئ خاصة، وظلت هذه النظريات مواضع جدل ونقاش بين المتخصصين والمنظرين في العلوم الاقتصادية، فلم يتم حتى الآن التوصل إلى تعريف متفق عليه في العلوم الإدارية.

 

القرار الإداري :

وهو وسيلة المسؤولين الاداريين في المنظمة لتنفيذ المهام والوظائف الإدارية، حيث أن للقرار الإداري دورًا مهمًا في تنظم سير العمل داخلة الوحدة الإدارية بهدف تحقيق الأهداف الموضوعة، ويتمتع القرار الإداري بأهمية بالغة في الأوساط المهتمة في دراسة العلوم الإدارية في تحقيق مهمة الإدارة، حيث أعطي ما يسمى بالقوة الذاتية في التنفيذ فور صدوره شريطة أن يكون هذا القرار مستوف لجميع عناصره وأركانه التي تؤمن له الاستمرارية والحصانة ضد دعاوي الإلغاء القضائي في المنظمات العامة كالدولة مثلًا أو الإلغاء والسحب من قبل الإدارة العليا في المنظمات الخاصة كالشركات.

يلعب القرار الإداري دورًا مهمًا في التنسيق بين وحدات العلوم الإدارية ذات الاتصال المباشر مع الأفراد لتقديم الخدمات وخاصة تلك التي تحمل بعدًا فنيًا وتنظيميًا والتي تتشعب مجالاتها وذات تأثير مباشر على حقوق الأفراد، الأمر الذي يجعل القرارات مرنة وصحيحة ومستندة إلى أصول ثابتة قانونيًا، ومن المتعارف عليه أن ينفذ القرار الإداري بشكل طبيعي وسلس من قبل المرؤوسين وفي حال حدوث إعاقة لتنفيذه تتدخل الإدارة من خلال الامتيازات الممنوحة لها بإجراء تنفيذ مباشر دون الحاجة إلى الإدارة العليا أو القضاء في حال الحكومة، إلا إذا تعذر إجراء التنفيذ عندها تتدخل الإدارات العليا والتي تتمتع بصلاحيات أكبر.

 

ويخضع القرار الإداري للرقابة الذاتية من قبل الإدارة أو بناء على طلب من ذويي الشأن، ويترتب على الإدارة إذا ثبت وجود عيب في قرارها الإداري الصادر بسحبه فورًا أو تعديله أو إلغاءه بقرار إداري آخر مضاد.

 

الاقتصاد الإداري:

 وهو ذلك العلم الذي يسعى للاستفادة من نتائج النظرية الاقتصادية والهيكل العام للتحليل الاقتصادي وأساليبه في اتخاذ القرارات الإدارية المتعلقة بالمشاكل المالية أو الإنتاجية أو التسويقية التي تواجه المسؤولين الإداريين أثناء ممارستهم للعملية الإدارية، ويستخدم التحليل الاستراتيجي الاقتصادي في مد المسؤولين الإداريين بالمعرفة المستمرة حول الظروف المحيطة بالعمل من خلال الآتي:

‌أ-     توضيح وتحليل البدائل المتاحة من القرارات الاستثمارية و الإدارية، وهكذا فإن التحليل الاقتصادي يمد الإداريين والمعنيين في العلوم الإدارية بدليل للتصرفات والاختيارات المنطقية المبنية على أساس علمي، حيث يمكنهم من الاختيار الأكفأ لاستخدام الموارد وتوظيفها لتحقيق الأهداف في أسع وقت ممكن.

 

‌ب-التنبؤ بالأحداث المستقبلية وتفسيرها وتحليلها، حيث يمكن التطبيق السليم لمبادئ التحليل العلمي الاقتصادي للظروف المحيطة بتقديم تقديرات معقولة ومنطقية، فالتنبؤ العلمي يقوم بأساسه على دراسة فرضيات مشروطة، كالتنبؤ إذا حدث ارتفاع على سعر سلعة ما، فإنه سيحدث انخفاض في مبيعاتها ويكون ذلك على افتراض بقاء باقي العوامل الأخرى ثابتة. النظرية البيروقراطية في الإدارة يعد الاقتصادي الألماني ماكس فيبر والذي عاش بين 1864-1920، من أهم المنظرين في العلوم الإدارية وخاصة للنظرية البيروقراطية في الإدارة، درس ماكس فيبر القانون وعلم الاجتماع واللاهوت والاقتصاد بهدف دراسة الحضارات ونموها رغم أن شهرته أتت من نظريته المرتبطة بنظرية الفعل الاجتماعي، على أساس أنها الإطار المرجعي لفهم المعنى الذاتي للسلوك الإنساني، حيث تعود نظرية الفعل الاجتماعي في جذورها إلى أطروحة فيبر عن الأخلاق البروتستانتية وروح الرأسمالية، ولاعتزاز فيبر بالمسيحية فقد اشتق منها تنظيمها الرسمي الذي حكم علاقات العمل في المنظمات والمصانع.

 

أطلق عليه "البيروقراطية" وهو مصطلح مشتق من الكلمة اليونانية بير والتي تعني المكتب وقراطية والتي تعني السلطة والمقصود في مصطلح البيروقراطية هو سلطة المكتب، وتعتمد هذه النظرية على القانون كأساس للتعامل، حيث نبع إتباع هذا القانون من شرعيته وليس من الجهة التي تصدره، والمقصود هنا أن السلطة مناطة بالمكتب والوظيفة وليس بالشخص، أي أن السلطة تمارس على ضوء القانون والإجراءات الإدارية، ويدون هذا القانون في مدونات يرجع إليها عند الحاجة ويخضع الإداري هنا والمستخدم لإجراءات تعيين وترقية وترفيع ونقل وإعارة مقننة بلوائح ويخضعون لمختلف أنواع التدريب لتوزع هذه السلطة على شكل هرمي بحيث يخضع المكتب الأدنى للمكتب الأعلى ويكون الاتصال الإداري فيما بينهم عموديًا..

 

النظرية السلوكية في الإدارة:

 ترى هذه المدرسة وهي إحدى مدارس العلوم الإدارية أن الفرد كائن اجتماعي يتفاعل مع البيئة الاجتماعية، ويتأثر بها سلوكياً، وأن شعور الفرد بالانتماء البيئة هو الأساس الذي يدفعه ويحفزه للإنتاج والعطاء، حيث ركزت على سلوك الإنسان وحاجته النفسية والاجتماعية واهتمت بالعلاقات الإنسانية داخل التنظيم، وتعد ماري باركر أول من اهتم بدراسة العلاقات الانسانية في الادارة وأولت اهتمامًا كبيرًا بالجانب السيكولوجي فيما يتعلق بمبادئ التنظيم الإداري.

 

إن حركة العلاقات الإنسانية في الإدارة ترتبط كثيراً بجورج إلتون مايو الذي قام بعمل دراسة مع زملائه في مصنع هوثورن التابع لإحدى شركات الكهرباء في الولايات المتحدة الأمريكية، وانصبت الدراسة على فهم السلوك الإنساني في المنظمة وتوصل الصلات والعلاقات بين الأفراد والاتجاهات النفسية ودوافعها حيث بدأت الدراسة بالتركيز على ظروف العمل والإجهاد، ورتابة الوظيفة " الروتين"، حيث هدفت الدراسة إلى الوصول لمعرفة واضحة حول هذه العلاقات بتقييم موقف تجريبي يمكن قياس أثر المتغيرات المحيطة كالحرارة والرطوبة وساعات العمل، أي معرفة أثر كل عامل من العوامل المحيطة بالعمل على العامل، وكان الآتي أهم ما أثبتته هذه الدراسة:

 

‌أ-     وجود علاقة بين ظروف العمل المادية وبين إنتاجية العمال وتأثرها بالمتغيرات.

‌ب-أظهرت جوانب متصلة بالعملية الإدارية، كالروح المعنوية للعاملين، والإشراف الديمقراطي والعلاقات الشخصية.

‌ج-  أكدت على أهمية الظروف النفسية والاجتماعية في تحفيز العاملين وزيادة إنتاجهم. ارتباط الإجراءات الإشرافية بالوصول إلى الأهداف. أهمية التواصل بين الأفراد والإدارة.

‌د-    أهمية التطير المستمر لمهارات العاملين.

 

الإدارة الاستراتيجية :

أطلق الباحثون في العلوم الإدارية تعريفات مختلفة على الإدارة الاستراتيجية حيث لعبت المدارس الاقتصادية التي ينتمون إليها دوراً مهمًا في تعريفهم لهذا العلم، فبعضهم رأى في الإدارة الاستراتيجية طريقة تفكير تمكن من ترتيب الظواهر، ومن ثم اختيار الإجراءات الأكثر فعالية من أجل الوصول إلى الهدف الموضوع، ومنهم من عرفها على أنها مجموعة من العمليات الخاصة التي تساعد في تحقيق الغايات والأهداف في إطار مهام المؤسسة وسياستها العامة، بينما يرى آخرون أن الاستراتيجية مجموعة من القرارات والعمليات المتعلقة باختيار الوسائل وبتعبة الموارد بقصد الوصول إلى هدف معين، وذهب آخرون إلى أن الاستراتيجية تشير إلى اختيار معيار يستهدف توجيه أنشطة وهيكل المؤسسة بكيفية محددة وعلى المدى الطويل، ويعود هذا الاختلاف في تعريف الإدارة الاستراتيجية إلى العوامل الآتية:

العامل الأول: يعود إلى اختلاف المبادئ من مدرسة اقتصادية إلى أخرى حيث أن النظريات الاقتصادية تختلف فيما بينها حول تعريف الإدارة الاستراتيجية.

العامل الثاني: فيكمن في اختلاف الزوايا التي يتم منها تعريف الاستراتيجية، فاختلاف المرحلة التي ينظر منها الباحث عند تعريف الاستراتيجية يؤدي إلى اختلاف التعريف دون شك.

العامل الثالث: تطور المعارف المتعلقة بالاستراتيجية والذي يؤدي إلى تغير النظرة إلى الاستراتيجية كما يحدث بالنسبة لباقي العلوم.

 

الإدارة العامة :

يرى الباحثون في العلوم الإدارية أن الإدارة العامة في إدارة المؤسسات والمنظمات الحكومية وغير الربحية، وتهدف الإدارة العامة إلى النهوض بالوظائف الحكومية والوظائف التابعة للمنظمات الإنسانية والخيرية، وتختلف الغدارة العامة في فلسفتها عن إدارة الأعمال التي سنتطرق لها في العنوان اللاحق، حيث تهتم الإدارة العامة بشكل رئيسي بتقييم أداء المسؤولين الحكوميين الغير منتخبين كموظفين التعداد العام وموظفين وزارة الداخلية والخارجية على سبيل المثال، عرف جوردن كلاب الإدارة العامة على أنها أدارة عامة تمكننا من تكريس المجتمع الديمقراطي، والذي يعني أن الإدارة العامة يجب أن تكون مرتبطة بالقيم كالعدالة الاجتماعية والحرية والفرص الاقتصادية المتساوية مما يعني ارتباط مصطلح الإدارة العامة بالأفكار والأشياء والأشخاص في آن معاً، وتالياً أهم مميزات الإدارة العامة من وجهة نظر منظري العلوم الإدارية:

 

1.    تعمل في ظروف احتكارية. تنعى في تقديم الخدمات العامة التي لا تهدف إلى الربح. تلتزم بقاعدة تساوي المواطنين المتلقين للخدمة دون تمييز.

2.    الموظف يعمل على تقديم الخدمة بصفته لا باسمه أي باسم النظام العامل.

3.    تخضع الإدارة العامة للمساءلة العامة. تلتزم الإدارة العامة بتزويد العامة بالمعلومات التي يحتاجونها لتمكنهم من الرقابة على الإدارة العامة نفسها.

4.    الإدارة العامة ضخمة وتتألف من عدد كبير من الموظفين.

إدارة الأعمال يعرف المختصين في العلوم الإدارية إدارة الأعمال على أنها العلم الذي يختص في الإشراف على العمليات التجارية وما يتعلق بها من مجالات كالمحاسبة والتسويق والإنتاج وإدارة المشاريع في القطاع الخاص فقط، حيث يختص هذا العلم بدراسة ومتابعة والإشراف على جميع العمليات التجارية الهادفة للربح على عكس الإدارة العامة التي تهتم بالأعمال غير الهادفة للربح، حيث تعمل إدارة الأعمال على الإشراف على أداء إدارة العمليات، وتنظيم الأفراد ورأس المال وأدوات الإنتاج، وضع الأهداف قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى ومتابعة تنفيذ المهام اليومية وغير اليومية الهادفة إلى الوصول للهدف الموضوع.

كما تشير إدارة الأعمال إلى الأداء البيروقراطي والتشغيلي لتنفيذ المهام اليومية والروتينية، وفيما يأتي أهم مميزات إدارة الأعمال:

 

1)    تتميز بروح المنافسة الحادة. تهدف إلى تحقيق أقصى ربح ممكن.

2)    ليست ملزمة بالمساواة بين جميع الزبائن.

3)    الموظف يعمل بإسمه شخصيًا.

4)    لا تخضع إدارة المؤسسات الخاصة للمسائلة العامة.

5)    صغيرة الحجم مقارنة بالإدارة العامة.

6)    تتألف من عدد موظفين قليل مقارنة بالإدارة العامة.

 

عن الكاتب

Dr: Mohammed.taher

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

Translate

جميع الحقوق محفوظة

مدونة | الدكتور محمد طاهر صالح