مدونة | الدكتور محمد طاهر صالح مدونة | الدكتور محمد طاهر صالح

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

الدكتور محمد طاهر صالح - دكتور جامعي حاصل على الدكتوراه في مجال إدارة الاعمال والتسويق من جامعة قناة السويس . مصر - مستشار دولي في مجال الاستيراد والتصدير من معهد منظمة التجارة العالمية - مستشار تحكيم دولي في مجال منازعات الاستثمار وحقوق الملكية الفكرية من جامعة القاهرة . مصر - عضو المستشارين العرب والدوليين في مجال عقود الملكية الفكرية والمنازعات المصرفية من المعهد الامريكي للتدريب والتنمية في مصر - خبير في إعداد درسات الجدوى وإدارة وتقييم المشاريع - خبير في مجال التحليل الاحصائي عبر برنامج SPSS

هل مديرك مجنون ؟ ويمارس أسلوب التقية أمام الادارة العليا

هل مديرك مجنون ؟ ويمارس أسلوب التقية أمام الادارة العليا


من واقع مشاهدة ومعايشة مايدور من هرج ومرج وهرجله في واقعنا الإداري المعاصر إذا كانت لديك معاناة، بسبب سلوك مدير سيئ ومجنون تمعن في هذه المقالة قليلا :

إن المدير السيء المجنون لا يعرقل العمل فحسب، إنما يعرقل الحياة أيضاً حيث إن المدير السيء المجنون على الأغلب، يهدد المسيرة المهنية لموظفيه ويؤثر على حياتهم الشخصية بشكل عام .

المدراء المجانين

هؤلاء المدراء المجانين، هم خبراء في خلق عالمهم الصغير المباشر والسيطرة عليه. وإذا لم يكفِ كل هذا، من أجل التكيف مع العمل، عليك على الدوام أن تتحمل الاهتمام العاطفي لمديرك المجنون، والذي يُعطيه نموذج " عندما يقع المدير في الحب " رغم أنه لا يصحب إلا لمدة عشر دقائق فقط ليعود إلى وجهه القبيح المنافق .

الموظف

يقول الموظف أريد أن أنجز عملاً جيداً !
وأن أكون ناجحاً !

وبين الهبوط الثابت نحو اليأس عندما لم تؤتِ أعمالك ثمارها كما تتوقع (إشارة : أنها لم تتم) ويصبح مكان عملك مريعاً، وبناءً على ذلك ستقوم على الأغلب بفعل أي شيء لتحاشيه.

يمكن " لفرصة عمل أن تنجح أن تكون مع فريق عظيم " أو أن تنقلب إلى سيناريو يستدعي جلطة قلبية ؟ ما هو التبدل في الكون الذي يجعلك تتحول من شخص سعيد في عطلة نهاية الأسبوع إلى شخص أشمطٍ، بائس طوال الأسبوع، متقلب المزاج ؟    أنه مديرك السيء المجنون السبب وراء كل ذلك .

المدير المجنون


هل يمكنك أن تتخيل عالماً يصبح فيه العمل مرضياً ؟

  • أين يمكنك أن تشعر بقيمتك وتريد أن تقدم أقصى إخلاصك إلى رب العمل ؟
  • ربما فعلتَ ذلك مرة ؟
  • إذا ماذا حدث وأفقدك هذه الرغبة ؟
  • ما الذي يحدث الاختلاف بين مكان العمل الذي تهابه ومكان العمل الذي تستمتع به ؟
وإلى درجة معينة، هو عمليات المؤسسة التي يمكن أن تتقرر، من قبل صانعي قرار بعيدين يمكن أن تكون لديهم أو قد لا يكون هناك فهم كليّ كيف يسير العمل وهم بعيدين.

إن القواعد التي تحكم حياتك في العمل يمكن أن تسحق إبداعك والشخصية التي تريد أن تستحضرها في دورك من أجل أن تخدم متطلبات المنظمة الأكبر، لكن ليس فقط المكان ولا العمليات، إنهم الأشخاص الذين تعمل معهم هم من يؤثروا على مزاجك في مكان العمل وعلى الرغم من كل هذا، هو ذلك الشخص الخاص الذي يديرك، إنه مديرك، والذي يحدث فيك أكبر الأثر.

سلوك وشخصية مديرك


وبلا أدنى شك، فإن سلوك وشخصية مديرك هي التي تترك فيك الأثر الأعظم، وهي التي تسعد عملك أو تشقيه.

بما أنك موظف لا تستطيع أن تفعل تماماً ما تود فعله، ولا تستطيع لوجود مديرا مجنونا، فعليك أن تراعي رغبات الآخرين، وفي بعض الأوقات ستفسر هذه الرغبات على أنها دليل على الجنون، أو سوء التصرف، أو عدم كفاءة تصرفه.

ومع ذلك، فإن هذا الشخص، مديرك، على الأرجح يتلقى أجراً أكثر منك، كما لديه صفات أكثر منك في أساليب الخداع والكذب والاحتيال، ويمارس أسلوب التقية حيث يكون أمام الإدارة العليا بصورة الانسان الطيب والمؤدب والذي يدير العمل بحنكة وأمام موظفيه يكون عكس هذه الصفات (مراوغ – كاذب – مخادع – شرير- منافق - لئيم) يضع لك الحفر ويتربص بك كالذئب وينتظر وقوع الفريسة ليلتهمها ليقال عنه قوي وصارم وحازم ومديرا للعمل، ولسوء الحظ ربما تكون لديه القدرة على تسريحك من منصبك”.

أنواع المدراء المجانين


المدير المجنون “هو نموذج الصديق ثم عدو ثم صديق مرة أخرى، ومن المحتمل أن تتعرف على مزاجه وسلوكه المتناقض”.

من الممكن أن يتشارك مديرو العمل في كثير من مزاياهم الشخصية مع المرضى المحجوزين الذين يصنفون قانونياً بالمختلين النفسيين أو بالمرضى العقليين.

أن كل شخص يقوم بإدارة أشخاص يحتاج تدريبا، ومع ذلك، التدريب هو فقط الخطوة الأولى، ويمكن أن يساعد، لكنه لا يضمن إدارة جيدة. إذا كنت تشعر أن هناك أسباباً لطرد جائر، أو قد مورس تمييز ضدك بسبب نجاحك وتألقك وتميزك وحب زملائك في العمل لك

هذه الصفات التي تحمله كموظف تجعل مديرك يفقد صوابه مثل هذا المدير المجنون، الكثير ممن يتواجدون في أغلب المؤسسات التي تفتقد إلى العمل الإداري وتنتهج أسلوب الإدارة الفوضوية التي يظن أصحابها أن مؤسستهم تنجح باختيار مدراء مجانيين يقومون بتنفيذ رغبات الإدارة العليا التي تفتقد الى اخلاقيات المهنة وتقوم بتعيين المجانين على رأس العمل الإداري 

على أن يتصف هؤلاء المدراء المجانين بصفات واضحة للعيان مثل أنهم : عديمي الحياء – الغطرسة – الاستقواء – الكراهية ويكون تعاملهم مع الموظفين فاقد للعمل الإداري والإنساني والاخلاقي وينزل هؤلاء المدراء الفاشلين المجانين الى أسفل قاع مليء بالعفونة في تعاملهم الاداري الانساني مع موظفيهم .

 وفيما يلي إشارات وصفات تدل على أن هذا الشخص لا يصلح للقيادة أو الإدارة :


  • الشكوى الدائمة من الموظفين أو أعضاء الفريق دون القدرة على التخلص من أسباب الشكوى.
  • دفع الأشخاص الأكفاء فقط بنشاط وينسبه لنفسه.
  • القبول بتعيين الأشخاص الذين يفتقرون إلى القدرة المناسبة.
  • التحكم بشكل مفرط بكل جزئية من أجزاء العمل، دون توكيل المهمات.
  • عدم إعطاء المساحة الواسعة والجيدة للموظفين للقيام بالأعمال.
  • وضع السياسات واللوائح المقيدة بشكل متزايد من أجل إحكام السيطرة.
  • الافشال المتعمد للموظف ليدفعه الى مغادرة المؤسسة بإرادته .
  • الانكار الدائم بأنه أصدر توجيهات.
  • يجعل موظفيه يصلون إلى مرحلة الجنون نتيجة رؤيتهم لتصرفاته المتبجحة دون حياء .
  • يجاهر بالخصومة والعناد لكل الموظفين .
  • تجد أن 99 % من الموظفين يتمنون الخروج من المؤسسة دام هذا المدير هو المتحكم .
  • تجد أن 99 % من الموظفين يعملون بنشاط عالي في حال غيابه عن المؤسسة.
  • عندما يثني عليه وينافقه أحد من الموظفين تجده في غاية السرور أن هذه الكلمات له.
  • لا يحب أحدا .. حتى أنه لا يحب نفسه .
  • يظهر للموظف ما لا يخفيه .. يمارس (التقية).
  • يظهر أمام الإدارة بأنه الحريص والجدير بالثقة وامام موظفيه يظهر صورة بشعة مليئة بالنفاق البائن دون حياء .
  • لا يخاف الله .. همه الوحيد أن يجعل الإدارة خائفة دائما من موظفيها .. ليمنحوه الثقة المطلقة في التصرف .

وأيضا من صفات المدير المجنون :

  • مصاب بانفصام في الشخصية :

يقوم باستدعاء الموظف ليقوم بعمل معين وبحضور بعض الموظفين في لقاء المدير مع الموظف ويعطيه تعليمات وبعد عشر دقائق تجد المدير يوبخ الموظف لماذا فعلت ذلك .. فيخبره الموظف معاليك من وجه بذلك قبل عشر دقائق .. فيصرخ المدير المجنون وينكر أنه وجه بمثل ذلك .. وبحضور نفس الموظفين الموجودين عند التوجيه السابق .

فيعقد الموظف حاجبيه وأيضا الموظفين ويقف الجميع مذهولين من حالة الانفصام في الشخصية لمديرهم ويخرج الجميع من مكتب المدير ولسان حالهم بأن من يرأسهم مديرا مجنونا مع سبق الإصرار والترصد.

إذا وجدت مديرك هذا يكرر الأمر مع موظفين آخرين ونفس الانفصام من المدير ينكر كل ما يوجه به خصوصا إذا كان توجيهه للموظفين تكون عواقبها سلبيه وكارثية على مستوى المؤسسة ككل والموظفين جميعا .. فتجده دائما يرمي كل الأخطاء التي تسبب بها من خلال توجيهاته .

الأمر الكارثي .. عندما تبرز هذه الصفات وحالات الانكار إلى عملاء المؤسسة وتسمع صراخ عملاء المؤسسة وهم يطلقون عليه بأنه ( كاذب – مراوغ – متهرب من المسؤولية – لا ينفع حتى مدير روضة أطفال .. وغيرها).

زد على هذا الأمر الكارثي إذا علمت أن الإدارة العليا للمؤسسة قد وصلت إليها تقرير من موظفيهم ومن عملائهم بكل صفات هذا المدير .. ويتم رفع راتب المدير المجنون صاحب الانفصام بالشخصية وكأنها رسالة للجميع من موظفين وعملاء بأن هذه الشخصية من تلائمنا في العمل .


أقوال المدير المجنون المصاب بالانفصام بالشخصية 

  • هذا ليس خطأي 
  • سأقوم بكافة الأعمال لوحدي
  • الفشل ليس خيارا 
  • هذا ليس أسلوبنا في العمل
  • أريد نتائج ولا يهمني العلاقات
  • لا أريد أن أعرف أخبار سلبية
  • أنت محظوظ بالعمل لدينا
  • قدم استقالتك أشرف لك

  • تقاريره إلى الإدارة العليا كاذبة ومضللة :

لا يترك هذا المدير موظفا في المؤسسة إلا وقد رفع به تقريرا مضللا ويصور هذا الموظف للإدارة العليا بأن وجود هذا الموظف داخل المؤسسة يعتبر كارثة مستقبلية على المؤسسة وأنه يجب على الادارة العليا سرعة التخلص من هذا الموظف فورا قبل أن يأتي اليوم الذي يكون من الصعوبة فصله.

وتخيل أن هذه التقارير المضللة والكاذبة تتسرب وتصل إلى الموظفين ليكتشف أغلبية الموظفين أنهم جميعا في قائمة من تم الرفع بهم بتقارير
(كاذبة – مضللة – تشوه صورة الموظف) ألغت كل جهود الموظف التي بذلها في المؤسسة لسنوات عديدة من (إخلاص وتفاني وحب وولاء للمؤسسة) وكل جهود هذا الموظف خلال السنوات السابقة مسحت بتقرير هذا المدير المجنون.

فإذا علمت أن كل هذا يتم من مدير لم يمضي على تعيينه في المنصب على رأس المؤسسة عدة شهور أو بالأكثر سنة .. ليصور للإدارة العليا بأن كل الفترة التي مضت قبل قدومه كانت سوداوية وفوضوية وأن أمامه عمل مضني وشاق ليصحح العمل ويتخلص من الكوادر الموجودة كونهم رأس البلاء ..
وأنه هو فقط المدير المجنون هو المنقذ للإدارة العليا من هذا الوضع الكارثي للمؤسسة.

تقول تايلور: 

« إن مثل هؤلاء الناس ينغمسون أحياناً في كذبهم لدرجة أنهم يعتبرونه حقيقة، ومن أجل ذلك قد يقنعون أنفسهم أن أحداً غيرهم يكذب أو يصرفون النظر عن عيوبهم عن طريق فضح عيوب الغير أو يخلطون الأمور لإخفاء الحقيقة ». 

وهناك نوع آخر من هؤلاء المدراء الذين ليس لديهم الجرأة لتقبل الحقيقة المرة. 

تقترح تايلور: 

« ادرس دوافع الكذب عند رئيسك. قبل أن تطرح أسئلة عليه، تأكد أنك جمعت كل الحقائق. ولا تنس أن التشجيع على الصدق أفضل من اللجوء إلى الإهانات أو السخرية ».

  • يشعر بالحقد والحسد من كوادر رفيعة :

هذا المدير يشعر بالحقد والحسد والخوف المرعب من وجود كوادر رفيعة في المؤسسة وتعمل بإخلاص وتفاني وحب وولاء للمؤسسة ويحبهم جميع الموظفين والعملاء .. لذلك تجد هذا المدير المجنون أن أول من يجب أن يتخلص منهم هم هؤلاء الكوادر الرفيعة حتى لا يكونوا الخوف المرعب له خلال أدائه للعمل وأنهم يشعرونه بالنقص دائما كل ما يراهم أمامه وكل ما أصدر فعلا أو توجيها قد يدمر المؤسسة فتجدهم يخبرونه عواقب توجيهاته وأنها قد تؤدي إلى دمار المؤسسة التي سهروا عليه سنين عديدة وامتلكوا خبرة واسعة في التعامل مع كافة القضايا التي تظهر.

زد على ذلك تجد أن الإدارة العليا توافق
هذا المدير بأن يتخلص من هذه الكوادر التي أصبحت تمتلك رصيدا كبيرا من الخبرة وتضحي بكوادرها لأنها استمعت إلى هذا المدير الحقود والحاسد الخائف من أن يأتي أحد هؤلاء الكوادر ليحل مكانه في الأيام القادمة.

وبهذا تعطي الإدارة العليا لهذا المدير فرصة عنترية يتمخطر بها أما بقية الموظفين بأنه تخلص من كوادر كبيرة ونفذت رغباته وأن أي موظف لا ينفذ ما يأمر به سيكون مصيره مثل مصير من هم أكبر منه ..

والنهاية ستكون وخيمة على المؤسسة لأن الموظفين سينفذون هذه التوجيهات وهم يعلمون أنها توجيهات مدمرة دون نقاش أو حتى إبلاغ الإدارة العليا بما سيحدث من تدمير وانهيار لكل السنين التي مرت من العمل الجاد والشاق والجهود التي بذلوها تذهب سدى .. ولا حول ولا قوة لهم .

  • أريد نتائج ولا يهمني العلاقات

عندما تسمع هذا مقولة من مدير أيقين تماما أن لأنه العلاقات هي أساس النتائج والنجاح كله ومن خلال العلاقات تستطيع تكوين سمعة طيبة بين الآخرين. نفذ هذا الأعمال ولا تسأل عن الوسائل سواء كانت أخلاقية أم غير أخلاقية أو قانونية أم غير قانونية فقط نفذ من صفات المدير الفاشل أنه لا يهمه الوسيلة التى يتم تنفيذ بها سواء غير أخلاقية أو غير قانونية فقط يهمه التنفيذ بالأعمال ، ولا يهم المدير تنفيذ. الأعمال الصحيح بالأساس الصحيحة.

  • لا أريد أن أعرف أخبار سلبية

هذا المدير الفاشل فقط يحتاج أخبار إيجابية وهذا يدل على عدم مقدرته على مواجهة الأخبار والمشاكل السلبية ليقوم بحلها سريعا حتى لا تتفاقم المشاكل وتصبح مشاكل خارجية. أنت محظوظ بالعمل لدينا تعتبر هذا المقولة من الأقوال السلبية الذى يبثها لموظفيه وتقلل من الروح المعنوية والإبداعية لديهم ويمن عليه وكأنه يقدم معروف للموظفين ومن الأفضل أن يقول هذا المقولة ( نحن محظوظون لكونك بينا).

  • مديرك لديه محسوبيات
هذا يؤثر على قدرته في التقييم الصحيح للمهارات ومساهمة الأفراد في عمل الفريق، كما يمكن ألا يلاحظ مواقفه الظالمة تجاه البعض. تشرح لين تايلور وتقول : « مهما كان اجتهادك وإنجازاتك في العمل، سيبدو صاحب المحسوبية أفضل منك. في هذه الحالة يجب محاولة التأثير على تقييم عمل العاملين الآخرين، وذلك بأن تكثر من الإشادة بزملائك وأقسام المؤسسة الأخرى وجهودهم المشتركة، والاعتراف بمن يستحقون الاعتراف».

  • مديرك يحب أن يبقى تحت الأضواء
هل يكثر مديرك، عندما يتحدث عن الإنجازات، من استعمال الضمير «أنا»؟ 
هل يحصل أنه لا يدعوك لاجتماع يجري فيه تقديم أحد إنجازاتك؟ 
تنبه أوليفر أن هذا قد يكون تكتيكاً عن سابق تصميم، وتضيف تايلور: 
« غريزة هذا المدير في الاستيلاء على كل ما يستطيع إنما هي في دمه. أمثاله يستولون على إنجازات الغير، وهنا يجب البحث عن السبب الحقيقي للمشكلة ».

  • مديرك يغير رأيه باستمرار
أمر مألوف، أليس كذلك؟ 
يقول شيئاً في الصباح وشيئاً آخر في بعد عشر دقائق. 

تنصح أوليفر: 

«اختر الخيار الذي يناسبك شخصياً أكثر واعمل على تحقيقه. 
قبل كل شيء، اترك عادة الاعتماد على مديرك في كل شيء: 
لا تستأذنه بل أبلغه عن نواياك، فإن لم يعجبه شيء، سيخبرك عن ذلك». 

ومن مشاكل هذا الأسلوب الإداري أنك تضطر إلى البداية من الصفر مراراً وتكراراً، وهذا له تأثير سلبي على الإنتاجية ويحطم معنويات الفريق. إذن، قبل أن تشرع بالعمل بكامل قواك، من الأفضل أن تنتظر ما إذا تغير مزاج المدير. 

تنصح لين تايلور: 

« يمكنك أن تتخذ دور "صوت العقل" وتطرح أسئلة عقلانية حول الفكرة الجديدة، فربما يفكر مديرك في الإجابات، وفي المرة القادمة ستكون مقترحاته مدروسة أكثر ».

لجعلك تفكّر بإيجابية من أجل التعامل مع الشرور التي تستطيع أن تظهرها وتعد تداعيات لا مناص منها إذا عملت من أجل شخص ما. 
وباعتبار أنك "موظف" لا تستطيع أن تفعل تماماً ما تود فعله ؛ فعليك أن تراعي رغبات الآخرين، وفي بعض الأوقات ستفسّر هذه الرغبات كدليل على الجنون، أو سوء التصرف، أو عدم كفاءة تصرفه. 

ومع ذلك، فإن هذا الشخص على الأرجح يتلقى أجراً أكثر منك، كما لديه صفقات أكثر منك، ولسوء الحظ ربما تكون لديه القدرة على تسريحك من منصبك. وهؤلاء المدراء الاغبياء يرتكبون غلطة عندما يتصورون أن هناك الكثير من أمثالك، جاؤوا من نفس المكان الذي جئت منه. 
إنه دليل مبسط معّد لمواجهة الجنون ـ سواءً من الآخرين، أو من جنونك الذاتي فيما إذا بلغ السيل الزبى. ولفعل ذلك فأنت تحتاج استراتيجيات لمواجهة هذا المدير المجنون .

التعامل مع المدراء المجانين


إن التعامل مع المدراء المجانين، يبدأ من داخل الموظف نفسه، بحيث يعالج الموظف الموقف، ويتعامل معه، بما لا يجعله متضايقاً، ولا يسبب له إزعاجا وسوء مزاج. ويدعو ووكل الموظف مثلاً إلى عدة أمور مثل “عند كل تغيير سوف تزداد ثقتك بنفسك، وآراء الناس الآخرين تجاهك سوف تتبدل، والمقياس الحقيقي للثقة هو ألا تقل شيئاً، بل تنتظر لأن تسأل بعدها سيصغي الناس إليك.

هذا هو جوهر البرودة، لا تبرر، ولا توضح السبب”، ومن بين التغييرات العملية كذلك مثلاً “عليك أن تصل في الوقت المحدد، غير مظهرك، بدل من أنماط سلوكك، تحكم بنبرة صوتك، تحرك وقف بطريقة مختلفة”.

إذا ما هي طريقة التعامل الصحيح مع المدراء المجانين.

الملايين من الناس يعانون الضغوط والاستقواء عليهم ويكرهون فكرة الذهاب إلى العمل أو احتمال ذلك، لا لأنهم كسالى أو أغبياء، بل لأنهم يواجهون بيئة تسبب لهم قلقاً عمليقاً. إنهم ضحايا رؤسائهم والمشرفين عليهم ومديريهم المجانين.

هناك عدة أنواع من المدراء المجانين


  • " المدير المجنون بالسلطة "
المدير المجنون بالسلطة : هو الذي يدقق في كل ما يفعله الموظفين باحثا عن السلبيات فقط، ويحطم ثقة الموظفين بأنفسهم، ويقتل الإبداع لديهم، ويستمتع بالقوة معهم ، وهو إنسان تافه باستمرار.
إذا كنت تعمل دائماً عند شخص ما يبدو أنه يستاء من وجودك.
عندها ستعرف نموذج المدير المجنون والسيء في قوله " أنا أوظفك .. فأطعني .. ما لم سأفصلك من العمل"..

  • " المدير الذي تفسده السلطة "
أنه إذا كنت راغباً بالحفاظ على قواك العقلية في العالم المجنون
فإن هذا يتطلّب من جانبك قدراً كبيراً من المرونة. وسوف تدرك الاختلافات بين نموذجي المدير المجنون بالسلطة " و المدير الذي تفسده السلطة " .


إن هذا المدير على الأغلب، يهدد المسيرة المهنية لمرؤوسيه ويؤثر على حياتهم الشخصية، أما الجيد فيساعدك على اكتشاف أفضل مواهبك الشخصية. ولكن يمكن تحقيق الكثير حتى مع الرئيس السيء إذا عرفت طريقة التصرف معه




تقول لين تايلور، الخبيرة في التوظيف ومؤلفة كتاب ( ترويض طاغيتك المكتبي الفظيع ) :

كيف تتعامل مع سلوك مديرك السخيف وتنجح في عملك

(Tame your terrible office tyrant: How to manage childish boss behavior and thrive in your job)


الحل البسيط لإنهاء هذه المشكلة مع هذا المدير المجنون :


أؤيد دائماً القول بأن كل شخص يقوم بإدارة أشخاص يحتاج إلى تدريب.

ومع ذلك، التدريب هو فقط الخطوة الأولى، ويمكن أن يساعد هذا المدير، لكنه لا يضمن إدارة جيدة.

وباعتبارنا موظفين، مازلنا تحت رحمة مدراء يمكن أن يكونوا فاسدين أو مستأسدين، أو تهكميين أو عدائيين، أو غير أكفاء أو كسولين.

لذا هناك حل آخر ـ يمكن أن يشملك أنتَ وهو أن توجد طرقاً لتعلم كيف تتعامل مع مثل هؤلاء المدراء، الذين يبلغ عددهم رقماً هائلاً في عالم العمل الحقيقي، ما تريده هو دليل، يقدم المساعدة، ويقدم الاستراتيجيات والأدوات التي تحتاجها للتعامل مع المدراء المجانين، سواء كنت متدرباً أم غير متدرب.

عن الكاتب

Dr: Mohammed.taher

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

Translate

جميع الحقوق محفوظة

مدونة | الدكتور محمد طاهر صالح